الدرس الصوتي
أحكام الميم الساكنة
أولاً: الإدغام الصغير
-
تعريفه لغة: الإدخال.
-
تعريفه اصطلاحاً: التقاء ميم ساكنة بميم متحركة، فينطق بالحرفين حرفاً واحداً مشدداً، يرتفع عنهما المخرج ارتفاعة واحدة.
-
سبب الإدغام: التماثل (ميم مع ميم).
-
فائدته: الاختصار والتسهيل في النطق.
-
كيفيته: نطقها بنفس كيفية إدغام النون الساكنة والتنوين في الميم، مع إعطاء زمن الغنة كاملاً وبدون كز شديد على الشفتين أو ترك فرجة.
صوره:
-
في الحروف المقطعة: في أوائل السور مثل (الم، المص، المر)، ويسمى انفصالاً حكمياً.
-
في كلمتين: وهو الأصل، حيث لا تدغم الميم فيما بعدها إلا إذا كانت من كلمتين مخافة اشتباه المضاعف.
التسمية: يسمى “إدغام مثلين صغير”، وعنه قال صاحب التحفة:
وَالثَّانِ إِدْغَامٌ بِمِثْلِهَا أَتَى … وَسَمِّ إِدْغَامًا صَغِيرًا يَا فَتَى
ثانياً: الإظهار الشفوي
-
تعريفه لغة: البيان.
-
تعريفه اصطلاحاً: إخراج الميم الساكنة من مخرجها (الشفتين) من غير زيادة في الغنة، وذلك إذا وقع بعدها أي حرف من حروف الهجاء عدا (الباء والميم).
-
حروفه: 26 حرفاً (باقي حروف الهجاء بعد استثناء ميم الإدغام وباء الإخفاء).
-
سبب التسمية:
-
إظهار: لظهور الميم الساكنة عند ملاقاتها لهذه الحروف.
-
شفوي: لأن الميم تخرج من الشفتين، ونُسب الإظهار إلى مخرجها ليمتاز عن الإظهار الحلقي (للنون).
-
التحذير من الإخفاء عند الواو والفاء: يجب الحذر الشديد من إخفاء الميم الساكنة إذا جاء بعدها حرف “الواو” أو “الفاء”.
-
السبب: لقرب مخرج الميم من الفاء، واتحاده مع مخرج الواو.
-
قال صاحب التحفة:
وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي … لِقُرْبِهَا وَلاتِّحَادِ فَاعْرِفِ
تنبيهات هامة عند الأداء:
-
عدم التعسف: إظهار الميم عند الفاء والواو لا يعني السكت بينهما أو قلقلة الميم أو تحريكها، بل نطقها بكيفية الإظهار الطبيعية.
-
صفة الغنة: الميم الساكنة المظهرة لا تخلو من أصل الغنة، لكن زمن غنتها يساوي زمن غنة النون الساكنة المظهرة (غنة ناقصة).
-
زمن السكون: يجب المحافظة على وضع السكون عند النطق، وزمن الميم الساكنة الموصولة يساوي زمن الموقوف عليها (مثل: عليمٌ).